السيد جعفر مرتضى العاملي
219
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
المهاجرين والأنصار عنه أحد ( 1 ) . وهناك من يقول : إنهم كانوا اثني عشر ألفاً ( 2 ) . وجمع : بأن العشرة آلاف خرج بها من نفس المدينة ، ثم تلاحق الألفان ( 3 ) . ونقول : قد يقال : إننا نشك في صحة كلا هذين الرقمين . . فإن المسلمين لم يكونوا قد بلغوا إلى الحد الذي يستطيعون معه ان يجهزوا هذا المقدار من الرجال للحرب ، ثم يبقى في بلادهم من يحرسها ، من غارة أهل الأطماع .
--> ( 1 ) مجمع البيان ج 10 ص 555 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ص 470 والبحار ج 21 ص 102 و 127 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 693 وتفسير الميزان ج 20 ص 380 وتاريخ الخميس ج 2 ص 80 وعن مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ، وعن إعلام الورى ج 1 ص 219 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 107 وراجع : تفسير البغوي ج 4 ص 538 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 266 عن عروة ، والزهري ، وابن عقبة ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 76 وتفسير البحر المحيط ج 2 ص 437 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 4 ص 891 وج 5 ص 107 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 615 وعيون الأثر ج 2 ص 215 والكامل في التاريخ ج 2 ص 262 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 347 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 266 وتفسير الآلوسي ج 30 ص 256 .